لا لا تغادرْ..
إنْ على أوداجهمْ سرتِ الفواصلُ في المعابرْ
وانمحتْ منْ وجهكَ المبهوتِ آثارُ البشائرْ
أينَ جدُّكَ يا وليُّ؟ سقى ثراهُ هوىً يكابرْ
فانتظرْ في الشّاي روحاً تحتسيها وانتظرْ في القهوةِ اسماً قد يسافرْ
وانتظر يا أيها المبهوتُ صمتاً يعتريكَ بعيد أحضانِ المقابر!
وانتظر صوت الغبارِ... ولا تغادر لا تغادر...
وانتقي من وجهكَ المبهوتِ ورداً..
شمعةً قد تستريحُ على هداها وارتسم للكون لوناً من عناقيدِ الحياة على المعابرْ.
وارتسم للحبَّ قبلةَ عاشقٍ ينسى إذا ما الليلُ أوصى سرَّه المدفونَ أحضانَ المنابر
وارتسم للحزنِ إنساً لا يغادرهُ الشقاءُ ولا يغادرْ
الآيةُ التاسِعةَ عشرةَ من سورة ِالقلق/ جوان فرسو
إنْ على أوداجهمْ سرتِ الفواصلُ في المعابرْ
وانمحتْ منْ وجهكَ المبهوتِ آثارُ البشائرْ
أينَ جدُّكَ يا وليُّ؟ سقى ثراهُ هوىً يكابرْ
فانتظرْ في الشّاي روحاً تحتسيها وانتظرْ في القهوةِ اسماً قد يسافرْ
وانتظر يا أيها المبهوتُ صمتاً يعتريكَ بعيد أحضانِ المقابر!
وانتظر صوت الغبارِ... ولا تغادر لا تغادر...
وانتقي من وجهكَ المبهوتِ ورداً..
شمعةً قد تستريحُ على هداها وارتسم للكون لوناً من عناقيدِ الحياة على المعابرْ.
وارتسم للحبَّ قبلةَ عاشقٍ ينسى إذا ما الليلُ أوصى سرَّه المدفونَ أحضانَ المنابر
وارتسم للحزنِ إنساً لا يغادرهُ الشقاءُ ولا يغادرْ
الآيةُ التاسِعةَ عشرةَ من سورة ِالقلق/ جوان فرسو